هل لغة الجسد كافية لكشف الكذب؟



2020-09-12

إن من إحدى الطرق التي يستخدمها الكبار لكشف كذب الأطفال الصغار هي لغة الجسد، إذ إن الكذب هو عادة يكتسبها الإنسان منذ الصغر. وأيضا لغة الجسد هي وسيلة مستخدمة في أقسام الشرطة أثناء التحقيق، أو حتى في المطارات لكشف نوايا المسافرين.
تعتمد لغة الجسد على قدرة المراقب في ملاحظة بعض الإشارات مثل التوتر، القيام بحركات لا إرادية، التعرق، أو حتى حركات العيون التي تهرب تلقائيا من عيون المراقب. فمثلا، عندما سئل الرئيس الأميريكي السابق "بيل كلينتون" عن علاقته بالموظفة في القصر الفتاة التي تدعى "مونيكا" أنكر العلاقة، لكن مع الإجابة كان يتحسس أنفه، وكانت هذا الحركة دليلا على كذبه.
ولكن لغة الجسد تكذب أحيانا، إذ إنه تبين مع مرور الوقت أن هذه التقنية توقعنا في الكذب أحيانا، وعلى الرغم من أن المراقب يكون من المتخصصين في لغة الجسد إلا أنه ممكن أن يخطئ أحيانا. فالبشر يملكون طيفا واسعا من السلوكيات.
فلمسة الأنف أحيانا ممكن أن تكون حركة لا إرادية نتجت عن الكذب، وممكن أن تكون عادة يومية لدى هذا الشخص (هذا الدليل كان ناجحا مع الرئيس كلينتون، إلا أنه لا يجب أن يكون ناجحا مع الجميع).
وتبين بعد تحليل 108 دراسة من دراسات كشف الكذب، أنه لا يمكن كشف الكذب والخداع بالإعتماد على لغة الجسد فقط، وهذا لأننا نملك قاموس كوني للغة الجسد.


الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

هل لغة الجسد كافية لكشف الكذب؟