هل القطط تنقل فيروس كورونا للإنسان، أم العكس؟



2020-09-12

لا تزال الدراسات والأبحاث بخصوص إنتقال فيروس كورونا تأخد حيزا في عالم المختبرات. فحتى الآن لا تزال معالم إنتقال العدوى لهذا المرض غير واضحة تماما بالنسبة للأطباء، وخصوصا فيما يخص الحيوانات.
وتوصلت دراسة جديدة أن القطط ممكن أن تنقل العدوى أكثر مما اعتقد سابقا، ولكن في نفس الوقت فإن الإنسان ممكن أن يعدي القطط أيضا.
وقام باحثون من جامعة هواتشونغ الزراعية في ووهان بأخد عينات دم ومسوحات من الأنف والشرج لحوالي ال100 قطة متنوعة بين القطط الضالة، الموجودة في ملجأ، عند الطبيب البيطري، أو المملوكة لعائلة.
وجاءت النتائج بأن 15 قطة تملك أجسام مضادة لكوفيد 19، و11 من هذه ال15 لديها أجسام مضادة محيدة (بروتينات قادرة على الإرتباط بالفيروس وإيقافه). وكان هناك 3 قطط احتوت على مستوى عالي جدا من الأجسام المضادة، ويملكها شخص مصاب بكوفيد-19.
والجدير بالذكر أنه لم تظهر على القطط أي عوارض لكورونا، ولم يمت أي منها. ويفضل الباحثون أن يبتعد الشخص المصاب بكوفيد-19 عن الحيوانات الأليفة وينعزل عنهم.
وقالت "ميلين جين" المعدة الرئيسية لهذه الدراسة أنه "على الرغم من أنه لا يمكن فهم العدوى لدى القطط الضالة بشكل كامل، فمن المنطقي التكهن بأن هذه العدوى ربما تكون بسبب الإتصال بالبيئة الملوثة ب sars-cov-2 ، أو مرضى كوفيد-19 الذين أطعموا القطط، لذا ينبغي النظر في إتخاذ تدابير للحفاظ على مسافة مناسبة بين مرضى كورونا والحيوانات المصاحبة، مثل القطط والكلاب".
وأكدت ميلين على ضرورة الحفاظ على تدابير النظافة والحجر الصحي للحيوانات عالية الخطورة، وأضافت "أكدت التحقيقات بأثر رجعي أن جميع العينات الإيجابية للأجسام المضادة أخذت بعد تفشي المرض، ما يشير إلى أن إصابة القطط يمكن أن يكون بسبب إنتقال الفيروس من البشر إلى القطط، وبالتأكيد ما يزال من الضروري التحقق من ذلك من خلال التحقيق في عدوى sars-cov-2، قبل هذا التفشي في مجموعة واسعة من العينات".


الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

هل القطط تنقل فيروس كورونا للإنسان، أم العكس؟