الزواج المثلي في مصر.. حقيقته.. ومن هم أبطاله؟



2020-09-11

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي في الأيام الأخيرة بازواج المثلي لفتاتين مصريتين، حيث أعلنت هاتان الفتاتين أنهما تزوجتا بموافقة الأهل. وفي الوقت الذي كان الإستنكار يشغل البعض، كان البعض الآخر يحقق بهوية هاتين الفتاتين.
وتبين أن الشابة "ريم محسن" حولت معلوماتها الشخصية على الفايسبوك من عزباء إلى متزوجة من "شيرين مكاوي"، وكتبت تعليقا (أخيرا وبعد محاولات كثيرة لإقناع الناس وأهلنا هيجمعنا بيت واحد). ومن المعلومات الموجودة عن ريم أنها من الدقهلية ودرست في إحدى مدارس المنصورة. أما شيرين فصفحتها تدل على أنها من المنصورة وتدرس فس كلية النظم والمعلومات، وتنتشر صورها في حسابها بطريقة جريئة بالإضافة إلى المنشورات التي تهاجم الرجال وتحرض على عدم الثقة بهم.
وبعد التحقيق والتدقيق أعلنت مصدر أمن رفيع أن الحسابين وهميين والصور المتداولة داخل الحسابين هي لفتيات أخريات، فالصور الموجودة في حساب شيرين مكاوي هي لعارضة أزياء مغربية تدعى عائشة، أما صور ريم محسن فهي تعود لفتاة تدعى أمنية شوقي وتعمل في مجال المكياج (ميك آب أرتيست).
وأضاف المصدر أن المدرسة التي ادعت حسابات الفتاتين أنهما درستها فيها في المنصورة تبين أنها مدرسة لبنين فقط. واختفى الحسابين بعد ساعات من نشر منشور الزواج وتما إغلاقهما تهربا من الملاحقة الأمنية والقانونية.
وعلقت أمنية شوقي على إستخدام صورها في هذه القضية من خلال تسجيل فيديو نشرته عبر حسابها في إنستغرام والذي يحتوي على أكثر من 100 ألف متابع، نفت من خلاله صلتها بهذه الحسابات واستنكرت هذا الفعل وهددت أنها ستشتكي للنيابة العامة حيث قالت "عملت سكرين فيديو للكلام ده وهطلع بيه على النائب العام حالا، لأن اتغلط فيها وسوف أذهب على شرطة الإنترنت حالا وسوف أقدم محضر".


الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

الزواج المثلي في مصر.. حقيقته.. ومن هم أبطاله؟