شلل إقتصادي يصيب الإمارات.. وإغلاق أكبر شركاتها



2020-09-04

حالة من الشلل الاقتصادي تسيطر على الإمارات وتكبدها خسائر هائلة في إقتصادها، إذ يشهد الإقتصاد الإماراتي أزمة تعتبر الأسوء في تاريخه، وذلك بسبب تفشي فايروس كورونا بالإضافة إلى سياسة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والذي يعتبر الحاكم الفعلي للإمارات.
وتشهد الإمارات إنهيار كارثي في أسعار النفط، فضلا عن إنكماش القطاع الخاص غير النفطي في أغسطس/آب الحالي والذي شهد إنخفاض كبير للوظائف.
وكان النمو الإقتصادي قد شهد تحسنا في الشهرين الماضيين بعد تخفيف إجراءات العزل العام من أجل مكافحة فيروس كورونا، إلا أن هذه المؤشرات تبددت في ظل الخسائر الإقتصادية الكبيرة التي تعاني منها الإمارات.
وانخفض المؤشر الفرعي للإنتاج من 53.7 نقطة في تموز إلى 50.5 نقطة آب الحالي، وكذلك انخفض المؤشر الفرعي للتوظيف من 47.5 نقطة في تموز إلى 41.5 نثطة في آب وهو الإنخفاض القياسي الذي قام المسح بتسجيله منذ ١١ عام.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات في الإمارات (آي إتش إس ماركت) والذي يغطي قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات من 50.8 نقطة في تموز الماضي إلى 49.4 نقطة في آب الحالي، ويعتبر الإنخفاض عن ال50 هو إنخفاض الحد بين الإنكماش والنمو.
وقال الخبير الإقتصادي لدى "آي إتش إس ماركت" دافيد أوين: "إن الإنخفاض الحاد في القوى العاملة جاء بفعل إستغناء الشركات عن موظفين وتقليص تكاليف الموظف".
وأضاف ديفيد "أتاح تخفيض الوظائف لمعظم الشركات مواكبة التعافي الإقتصادي الضعيف بعد العزل العام، حيث فشل نمو الطلب العام في كسب مزيد من القوة الدافعة. لكن آخرون أكدوا أنه كان يهدف لتجنب الإغلاق خلال فترة شهدت ضعفا في المبيعات ومنافسة قوية".
وبعد التقرير الذي صدر عن المسح، تراجعت ثقة الشركات للعام القادم إلى أقل مستوى، وأشارت عدة شركات أن ضعف النمو قد يؤدي إلى إغلاق الأنشطة.
وتم الكشف مؤخرا أن أكبر مؤسسات دولة الإمارات قد تكبدت خسائر فادحة في ظل إنهيار تدريجي بسبب فشل النظام الحاكم وسياسته.
وانخفضت أرباح البنوك في سوق أبو ظبي، وتراجعت أرباح بنك أبو ظبي الأول (أكبر بنك في الإمارات)، وبدأت أبو ظبي بتسويق إصدار سندات مقومة بالدولار .
وكانت الإمارات قد دخلت العام 2020 بإطلاق أكبر ميزانية إتحادية في تاريخها (61 مليار درهم ما يعادل 16.6 مليار دولار) بعجز صفر. إلا أن جائحة كورونا وسياسة البلاد الفاسدة ستدفع البلاد إلى تسجيل أسوء عام في التاريخ.

الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

شلل إقتصادي يصيب الإمارات.. وإغلاق أكبر شركاتها