ميشال حايك.. حزب الله لن يكون بحاجة للتسلل داخل الأراضي المحتلة لأنه هناك ينتظر ساعة الصفر



2020-08-15

كان لتوقعات المنجم ميشال حايك قسمة في أن يتحقق بعضها، فكان قد توقع ليلة رأس السنة أن الشيخ محمد بن زايد سيحمل كرة النار العربية، وهذا ما رأيناه بإتفاق السلام بين الإمارات والكيان الصهيوني.
ووصف "جمر تحت الرماد وأم المعارك في مرفأ بيروت"، وهذا ما تفسر على إنفجار المرفأ في بيروت في الرابع من آب. وكان قد توقع أيضا عن فيروس كورونا وغيرها من التوقعات كأمور جدلية في بعبدا والحكومة والبرلمان والمظاهرات في الشارع، وأيضا تنبأ بوفاة الإعلامية اللبنانية نجوى قاسم قبل وفاتها بيومين فقط.
هذه الأمور دفعت الشعب اللبناني للبحث عن توقعات أخرى كان قد تنبأ بها حايك للعام 2020 وكانت النتيجة تنبأه بحدث سيتسبب بخسارة إقتصادية وأضرار تأكل الأخضر واليابس، ومن ثم عودة الإقتصاد لحالته الأساسية في المواسم القادمة.
كما توقع حدوث حدث ضخم في عيد أحد القديسين أو عيد السيدة الذي يصادف بتاريخ 14 أو 15 آب. وبما أن 14 آب إنتهي، هل سنكون مع حدث خطير اليوم؟
ومن وحي 14 آب وتاريخ انتصار حزب الله، كان للحزب نصيبا من توقعات ميشال حايك ومنها:
- كشف مخطط لإغتيال سماحة السيد حسن نصرالله وإظهاره للعلن.
- تهافت الناس لمشاهدة السيد حسن نصرالله في إطلالة غريبة.
- الجيش الإسرائيلي سيكتشف أن حزب الله خلفه وليس أمامه، وأن حزب الله لن يكون بحاجة للتسلل إلى الأراضي المحتلة لأنهم ينتظرون هناك ساعة الصفر.
- حزب الله دون أي ترتيب في الزمان ما بعد بعد حيفا وعينه على ما بعد بعد القصير.

ولكن يبقى السؤال: هل توقعات المنجمون هي حقا رؤية لهم؟ أم أنها تحليلات سياسية يعتمدون عليها؟ أم أنها معلومات سرية يحصلون عليها من مصادر ما؟؟
ومن هنا، ومن منطلق "كذب المنجمون لو صدقوا" يبقى يقيننا بقوة وعظمة حزب الله لا يحتاج إلى توقعات، والشعب المقاوم يعي ويثق أن حزب الله سيكون لإسرائيل بالمرصاد وأنه خلفها لا أمامها.


الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

ميشال حايك.. حزب الله لن يكون بحاجة للتسلل داخل الأراضي المحتلة لأنه هناك ينتظر ساعة الصفر