في ظل العام الدراسي الجديد وشبح كورونا.. ما هي إجراءات الوقاية المدرسية؟



2020-08-14

إن السؤال الذي يشغل بال فئة كبيرة من الأهل هذه الفترة، هل سيكون العام الدراسي في المدرسة أو من المنزل؟ وإذا كانت التدريس في المدرسة، فهل ستكون المدرسة آمنة للأطفال؟ وما هي الإجراءات التي يجب إتخاذها للحفاظ على أمن الأطفال وسلامتهم؟
للبدء بعام دراسي طبيعي وفي المدرسة، هناك إجراءات يجب أن تتم من خلال الأهل والمدرسة على حد سواء. فالأهل عليهم أن ينتبهوا على أولادهم في حال ظهور أي عارض حرارة أو إسهال أو أي من عوارض الزكام يجب ترك الطفل في المنزل وعدم إرساله إلى المدرسة، للحفاظ على سلامة الأطفال الآخرين، لأن ظهور عوارض الكورونا على الأطفال تأتي بشكل خفيف. وعلى الأهل الذين لديهم أطفال يعانون من أمراض مزمنة كالسكري والربو والحساسية يجب أن يقدموا للمدرسة حالة الطفل الصحية حتى تكون المدرسة على بينة.
أما المدرسة، فيجب أن تأخذ حرارة الأطفال في الصباح، ويجب مراعاة التباعد الإجتماعي بين التلاميذ، ويجب عدم مشاركة الأنشطة وإلغاء النشاطات التي تعتمد على المجموعات والتعاون. ويجب على الطلاب غسل الأيدي بإستمرار وإرتداء الكمامات، وجلوس كل طفل على مقعد منفرد.
ويجب حصول الأولاد على غذاء صحي متوازن لتقوية المناعة، وتنبيه التلميذ على ضرورة تعقيم مقعده وعدم مشاركة أغراضه مع أحد وغسل يديه قبل الدخول إلى الصف وعند قيامه بالنشاطات وعند إنتهاء الدوام.
ولكن ماذا بالنسبة لأطفال الروضات والحضانات؟
من الصعب بل ومن المستحيل السيطرة على الأطفال في هذا العمر ومنعهم من لمس جميع الأشياء، ووضع يديهم في فمهم أو حتى مشاركة طعامهم مع زملائهم، لذا يجب تنظيف الأسطح وتطهيرها بشكل مستمر، و إبعاد الأطفال التي تظهر عليهم أي من عوارض كورونا. بالإضافة إلى أخذ حرارة الأطفال بشكل مستمر وتعويد الأطفال على غسل يديهم أكثر من مرة خلال الدوام.
وقال الدكتور "شريف فايد" إستشاري بالأمراض الصدرية أنه "من الصعب التحكم في التواصل بين الأطفال، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة في الإصابات، وهنا يأتي دور المدرسة في حث الأطفال وتوعيتهم ومكافأتهم على على الإلتزام بالتدابير الإحترازية".


الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

في ظل العام الدراسي الجديد وشبح كورونا.. ما هي إجراءات الوقاية المدرسية؟