هل يستغل محمد بن سلمان حالة الملك الصحية للسباق على الكرسي؟ وما علاقته بحملة التشويه على تويتر؟



2020-07-21

أعلن أمس دخول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى "مستشفى الملك فيصل التخصصي" في الرياض لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة جراء إلتهاب في المرارة، على الرغم من عزل نفسه في جزيرة على البحر الأحمر منذ بدأ تفشي فايروس كورونا. وكان الملك الذي يبلغ من العمر 84 عاما يترأس جلسات مجلس الوزراء من خلال تقنيات الإتصال المرئي، ولقاءاته المباشرة كانت تقتصر على دائرة محدودة جدا من المسؤولين.
ولا يزال التعتيم الإعلام يسيطر على حالة الملك الصحية، فالمستشفى لم تدلي بأي تصريح عن وضعه، والبيان الرسمي اقتصر على إعلان إتصال ولي العهد الكويتي "نواف الصباح" بنظيره السعودي "محمد بن سلمان" ليطمئن عن حالة الملك الصحية.
وعلى الرغم من التعتيم الإعلامي على وضع الملك سلمان، إلا أن البورصة السعودية سجلت إنخفاضا في أسهمها بنسبة 2.08 بالمئة. وسجل تراجع في قطاعات البورصة على رأسها قطاع الطاقة (أرامكو 0.9%) وقطاع النقل (سابك 1.7%) وقطاع البنوك (بنك الأهلي وهو أكبر بنوك البلاد 0.8% ، مصرف الراحجي 1.2%).
وفي ظل الوضع الصحي للملك يبقى ولي لعهد محمد بن سلمان هو الخيار لتولي السلطة من بعد والده، وخصوصا بعد محاولته إخلاء الساحة لنفسه فقط عن طريق الإطاحة بإبن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف، فمن بعد إتهامه بالفساد وزجه في السجن جاء دور تشويه صورته أمام الرأي العام.
فمنذ يومين يشهد تويتر حملة تشويه ضخمة لولي العهد السابق محمد بن نايف ومساعده سعد الجبري. وكشفت صحيفة رويترز الإثنين 20 تموز 2020 أن حملة التشويه جاءت بالكامل عبر دعم من محمد بن سلمان. وجاءت هذه الحملة تزامنا مع دخول الملك سلمان إلى المستشفى. وبحسب صحيفة رويترز فإن الحملة التي قام بها مؤيدو الحكومة على تويتر جاءت للتأثير على الرأي العام قبيل الإعلان عن إتهامات بالفساد ضد بن نايف.
وأكدت مصادر مطلعة أن مساعدي محمد بن سلمان يسرعون الحملة ضد بن نايف قبل إنتخابات الرئاسة الأميريكية في تشرين الثاني، وذلك خوفا من فقدان دونالد ترامب لمنصبه وهو الداعم علنا لمحمد بن سلمان.


الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

هل يستغل محمد بن سلمان حالة الملك الصحية للسباق على الكرسي؟ وما علاقته بحملة التشويه على تويتر؟