كيف يواجه محمد بن سلمان أزمة البلاد الإقتصادية



2020-07-19

إن إستخدام البحث عن ثروات الأمراء السعوديين الخفية باتت الطريقة الأمثل لنظام محمد بن سلمان من أجل حل الأزمات الإقتصادية التي تواجه بلاده، خصوصا بعد جائحة كورونا وما سببته من خسائر إقتصادية.

وقالت صحيفة "إنتلجنس أون لاين" الفرنسية أن النظام السعودي وعلى رأسه بن سلمان وظف شركات استخبارتية متخصصة (أهمها شركة "كي 2" الأميريكية) للبحث عن أصول الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز في لندن. وأكدت أن السلطات السعودية تواصل البحث عن الأصول الخفية المملوكة لعائلة الملك الراحل في لندن ونيويورك.

وأكدت الصحيفة أن التحقيقات ركزت على الصناديق الإئتمانية الغامضة المرتبطة ب"جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا"، حيث ذهبت معظم عقود جامعة الملك عبدالله إلى مجموعتي "سعودي أوجيه" و "بن لادن" اللذين خضعا لإعادة هيكلة في السنوات الماضية.

وأوضحت الصحيفة أن أبناء الملك عبدالله خاصة المقيمين في المنفى مثل "عبد العزيز بن عبدالله" يخضعون للتدقيق الخاص من قبل السلطات السعودية.

والجدير بالذكر أن عائلة الملك الراحل ليست هي الهدف الوحيد في رحلة بحث محمد بن سلمان، فقد سجنت السلطات السعودية رجل الأعمال "عبدالله الشهري" الذي كان المستشار المالي لولي العهد السابق "سلطان بن عبدالعزيز" عندما كان وزيراً للمالية، وطلب منه تقديم معلومات حول استخدام "سلطان" الحكومة في منح ثروات لعائلته. ولا يزال "الشهري" قيد الإعتقال منذ أسابيع.
وظلت عائلة ولي العهد السابق سلطان بن عبد العزيز محصنة من بطش ولي العهد الحالي محمد بن سلمان في حملته لمكافحة الفساد، إلا أن مستشاري "سلطان" لم يحالفهم الحظ.





الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

كيف يواجه محمد بن سلمان أزمة البلاد الإقتصادية