ما علاقة الأمير الشاب بالصحف الأميريكية؟



2020-07-08

بعد الكشف عن الوثائق التي تبين سعي ولي العهد محمد بن سلمان بالإطاحة بإبن عمه محمد بن نايف ولي العهد السابق والذي كان يحمل ملفات مهمة وحساسة في عمله بالإضافة إلى علاقته القوية مع واشنطن، جاء دور الصحف الأميريكية لتبييض صورة محمد بن سلمان أمام واشنطن.
يحاول محمد بن سلمان أن يهيء العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، فقام بإستضافة أحد أهم كتاب نيويورك تايمز "توماس فريدمان" والكاتب البارز في واشنطن بوست "ديفيد إجناشيوس".
وما هي إلا ساعات على اللقاء مع الأمير محمد بن سلمان حتى جاءت المقالات التي لا تعكس إلا الإعجاب بالأمير الشاب الذي يعمل على إصلاح بلده.

وكان إجناشيوس قد كتب مقالا قبل أيام عن مسيرة صعود الأمير محمد بن سلمان والإنهيار المأساوي لإبن عمه الأمير محمد بن نايف، وحذر من تعرض بن نايف للمحاكمة. وكذلك كانت النخب الأميركية قد غيرت موقفها من محمد بن سلمان بعد أحداث اليمن، وتنكيله بالمعارضين والمستقلين داخل وخارج السعودية وأبرزها التخلص الوحشي من الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول/تركيا.
فماذا حدث داخل القصر الأمير؟ وكيف تغيرت وجهة نظر الصحافة الأميريكية بالأمير الشاب؟



الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

ما علاقة الأمير الشاب بالصحف الأميريكية؟