يرفض إتمام فروضه المنزلية!


Qana.news
2020-01-13

"حين يشعر ابني سليم البالغ من العمر 7 سنوات بأن وقت الدرس اقترب، يستعمل جميع الحجج لتجنبه: الإختباء، إدعاء الحزن أو الجوع أو النعاس... ما هي الوصفة السحرية التي تسمح بتسهيل هذا الروتين اليومي، من دون مواجهة لحظات عصيبة"؟!

يصعب أن تصبح الفروض المنزلية جزءاً من روتين الطفل، لكنه جانب إلزامي من يومياته. جرّبي إذاً بعض الحِيَل لتحسين الوضع...

أسباب محتملة

إلى جانب المشاكل الدراسية أو الكسل بكل بساطة، قد يكون رفض الدرس بهذا الشكل مؤشراً على وجود مشكلة تشغل تفكير الطفل (مشاكل في علاقاته مع المعلمة أو مع رفاقه أو أفراد عائلته...).

في حالات أخرى، يجد الطفل صعوبة في اتخاذ وضعية جلوس مستقيمة بعد اضطراره للجلوس طوال اليوم في المدرسة. أخيراً، تنعكس تجارب الراشدين المدرسية على رأي الطفل. إذا كنت تحملين مثلاً ذكرى سيئة عن تلك الفترة، لا مفر من أن تتجدد مخاوفك، فتتوترين خوفاً من ألا تكوني بالمستوى المطلوب لمساعدة ابنك في فروضه. يشعر الطفل بهذه المشاعر ويتمسك بموقفه الرافض للدرس!

صالحيه مع فروضه

إعتادي على التحاور مع طفلك لاكتشاف أسباب رفضه للدرس، واتخذي الخطوات اللازمة إذا أخبرك مثلاً بأن رفيقه يزعجه طوال الوقت أو أن المعلمة توبّخه في معظم الأوقات. ألا يحب فروضه المنزلية؟ أقنعيه بضرورة ألا تتراكم الدروس عليه كي لا يضطر لإطالة مدة الدرس وبذل جهود مضاعفة لاحقاً. كذلك، حاولي أن تجعلي فترة الدرس جزءاً من طقوسه الاعتيادية كي ينجزها يومياً بلا اعتراض، مثلما ينظف أسنانه طوعاً. فسّري له هذه الأفكار بأسلوب هادئ، وسط كتبه ودفاتره، لكسب الوقت وزيادة تركيزه. هل يعجز عن حل تمرين معين؟ ساعديه على إنهاء التمرين بكل هدوء، أو كلفي والده بهذه المهمة إذا أمكن لأن فترة الدرس تصبح مصدر إزعاج للطفل بقدر ما تزعج الراشدين ما لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب. لتبسيط الفروض المنزلية، حاولي أن تضفي عليها طابعاً ممتعاً وعملياً. هل يريد تعلم العدّ؟ إلعبي معه لعبة البيع والشراء باستعمال منتجات حقيقية. هل يريد حفظ المفردات؟ أطلبي منه أن يجمع الكلمات باستعمال الحروف المغناطيسية على الثلاجة. في هذه الظروف، يستطيع الطفل أن يبذل الجهود اللازمة في جو ممتع، من دون أن يخشى ارتكاب الأخطاء، لأن أي طفل لن يتهـرب من الألعـاب! أخيراً، تسمح له هذه الطريقـة بحفظ المعـلومات بوتيرة أسـرع.



الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

يرفض إتمام فروضه المنزلية!