كيان الاحتلال بين الخوف والتهليل


Qana.news
2020-01-03

رغم محاولة ضبط الموقف الرسمي الصهيوني باوامر الصمت المطبق تجنبا للظهور في الصورة مع الاميركيين في عملية اغتيال الشهيدين قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني ونائب قائد هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس فأن الساسة والمعلقون الصهاينة لم يستطيعوا اخفاء تأييدهم الحار للعملية وكذلك الحديث عن الدور الذي يمكن ان تكون لعبته تل ابيب في عملية الاغتيال ، على الاقل في تقديم معلومات للاميركيين حول القائدين الشهيدين الذين كانا ضمن الاهداف لدى الاحتلال وفق المعلقين الصهاينة.

واعتبر المحلل العسكري الصهيوني يوآف ليمور :”لقد كان قاسم سليماني منذ سنوات هدفا بالنسبة لاسرائيل ومن الجيد ان الاميركيين فعلوا ذلك وليس اسرائيل”.

فيما رأى المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال آفي بنياهو ان”مستوى التعاون الاستخباراتي بين الجيش الاميركي والجيش الاسرائيلي هو الافضل مطلقا ،وهناك تعاون استخباراتي هائل في كل الاذرع بيننا وبين الولايات المتحدة، وهناك خلية مشتركة تكنولوجية واستخباراتية وتنفيذية تحاول محاربة الارهاب في المنطقة لذا فإن اسرائيل تلقت معلومات مسبقة عن الهجوم لان تداعياته ستنعكس علينا، فعلى اسرائيل ان تكون يقظة في مواقفها وحذرة على حدودها”.

من جهته اعتبر المحلل السياسي الصهيوني آري شبيط ان”هذه ام عمليات الاغتيال، واغتيال بمستوى استراتيجي جنوني حوّل الولايات المتحدة الى شريكة لنا في المعركة التي نخوضها بمفردنا وهذا تغير هائل”.

رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الذي اقتصر زيارته الى اليونان عبر عن وقوفه الى جانب الولايات المتحدة ، فيما بارك ساسة آخرون الخطوة الاميركية واعتبروا ان هذه هي النهاية الملائمة لسليماني، فيما وضع جيش الاحتلال في حالة التأهب القصوى تحسبا لتداعيات العملية.

حالة التأهب الصهيوني طالت بشكل خاص سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي المضادة للصواريخ وسط تحذير اسرائيلي من ان الرد ربما يطال اسرائيل وهذا ما يتطلب من كيان الاحتلال البقاء في حالة جهوزية في الفترة المقبلة.

المصدر: قناة المنار



الاراء الموجودة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وادارته، بل عن وجهة نظر الكاتب او المصدر المستقاة منه.

كيان الاحتلال بين الخوف والتهليل