مـنْ يقـوُد العقل


Qana.news
2019-04-22


ان كان كما يقالُ ان الانسان تابعُ لعقله. فمن ذاك الذي يقودهُ نحو الجهات والاتجاهات ؟

الشكُ هو مفتاح العقل العملي والعلمي في ملاحظة الاشياء والصفات ثم تميزها عن بعضها. فهو عند المُتديين اكثر من غيرهم. لكونه يستندُ الى مفهوم الغيب والتسليم. بعيدا عن الركود الذهني الذي يتصف به اغلب الناس

وان قيل ان الشك لا يقود العقل او الاحاسيس فانه الجهل احيانا يقوده. لما يحذره او يخافه من المعرفة وسطوتها


فالعقل المضطرب هو شأنهُ حالة الواقع من دون حلول يختزل التاريخ من دون نظرة للمستقبل قد يتبعُ عاطفته العصبيه

ان التحرر من قيود العقل وما يتبعهُ تتوقف عليه وما يتبعه هو من ادوات للتفكير ومناهج للتعَلُم من غير حدود ثقافيه او ملازم عشوائيه


ان الضابطه في قيادة العقل هي المنفعة النفسيه والحضور العلمي والمهني في ساحات الصراع الانساني وقد يُساهم الجانب العقائدي شيئاً في ذلك. اذ انه يعطي مُسوغا للاستمرار

ان حجية العقل لا تقوم الا باطرافها .الاخلاقيه والفلسفيه وما بعد ذلك وصايا ارشاديه لقيامته. في تشابك الالفاظُ والعناوين

فالعقل الانسجامي تقوده الأعراف بينما. العقل الجمعي يقوده فرد واحد او بعض منه. لتبقى المساحة الفسيحة للعقل الذي يتبنهُ الوعي من جهة كسب المهارات من بساتين الخالق في خلقه

_فقد ورد في الحديث الموزون العقول أوعيةُ وأحبها الى الله اوعاها اي ما يساوي سعتها وشمولها نحو الكمال


الشيخ غازي حمزه