ذكرى مرور إسبوع على وفاة الفقيد الغالي الحاج احمد حسين ذيب أخضر،والذكرى السنوية للشهيد القائد علي حسين حجازي وإخوانِهِ شُهداء مواجهة الزرارية البطولية


علي هاني
2019-03-14

◼أحيَت حركةُ امل وبلدة الخرايب ذكرى مرور إسبوع على وفاة الفقيد الغالي الحاج احمد حسين ذيب أخضر،والذكرى السنوية للشهيد القائد علي حسين حجازي وإخوانِهِ شُهداء مواجهة الزرارية البطولية بإحتفالٍ تأبينيٍّ حاشِدٍ في حُسينيَّة البلدة،حضرَهُ عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان،والنائب علي عسيران،وعضو مكتب السياسي في الحركة الحاج عباس عباس،ولفيفٌ من العُلماء،والفعاليات البلدية والإختيارية والإجتماعية،وحشدٌ من أهالي البلدة والجوار.
إستُهلّت المُناسبة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم،بصوت القارئ لُبنان الأخضر،
ثُمَّ ألقى الحاج خليل حمدان كلمة حركة امل مُعزيّاً بكلمتِهِ ذوي الفقيد والشهيد ،مُتحدِّثاً عن دور الشُهداء،في صيانة الوطن،وصُنع النصر والتحرير،وإستقلال لُبنان وحرية قراره،هؤلاء الشُهداء الذين بذلوا دماءهم مهراً لكرامتنا وُحريتنا وأمناً وعزتنا،وهبّوا بنخوتهم وإيمانهم وبالثقافة التي أرساها الإمام الصدر بأن إسرائيلَ شرٌّ مُطلق، والتعامُل معها حرام،وطالما ردَّد في جميع المُنتديات والمُناسبات بضرورة الإعداد والإستعداد للمقاومة والجهاد،وهو القائل إذا أحتلَت إسرائيل أرضَ الجنوب سأخلع ردائي وأُصبح فدائي،وعلى هذا النهج إنطلق الشُهداء في بلدة الخرايب وباقي قُرى الجنوب والبقاع لرفض الإحتلال ومُجابهته،وبذل الدماء في سبيل أرضهم وأهلهم وكرامتهم،مُستذكرا ً الإجتياحات الأولى للعدو الصهيوني في 14 أذار 1978 والتي نعيش ذكراه اليوم ثُم الإجتياح الثاني في 6 حزيران 1982، بُحجَجٍ وذرائعٍ واهية، يومها هبَّ مُجاهدو حركة امل وتصدُّوا للعدوان وسجَّلوا أروع وانبل البطولات،ولازال النهج هو النهج والعهد هو العهد..
وألقى بعدَهُ إمام البلدة فضيلة الشيخ علي حجازي موعظةً دينية،تحدّثَ فيها عن الجهاد بالنفس والعلم والعمل،كُلٌّ من موقعِهِ وحسب طاقاتِه وإمكانياته،مصداقاً لقول الله تعالى"والذينَ جاهدوا فينا لنهدينَّهُم سُبُلَنا وإنَّ اللهَ لمع المُحسنين"..
ثُمَّ ألقى الشاعر الحاج عبدالله صالح قصيدة رثائية،
وإختُتمَت المُناسبة بالسيرة الحُسينية مع القارئ حسين صالح.
وقد قدَّم الإحتفال الأستاذ حسن حبيب حجازي

رحِمَ الله ففيدنا الغالي الحاج أحمد ذيب اخضر الإنسان الطيب العامل المُجاهد وأسكنَهُ اللَّهُ فسيحَ جنَّته،والسلامُ على الشهيد علي حجازي وإخوانِهِ الشُهداء

والفاتحة إلى أرواحهم الطاهرة جميعا