الوزير قماطي في افتتاح مركز حارة حريك للتوجيه: كيف يتدخل الخارج لتحديد من يمثل لبنان في بروكسل؟



2019-03-14


أقيم حفل افتتاح “مركز بلدية حارة حريك للتوجيه والإرشاد الأسري”، في مركز التنمية المحلية المستدامة لبلدية حارة حريك، برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس النواب الحاج محمود قماطي.

حضر الاحتفال إلى جانب راعي الحفل ورئيس بلدية حارة حريك زياد واكد، ونائب الرئيس الحاج أحمد حاطوم، نائب مسؤول منطقة بيروت في حزب الله أبو علي أيمن، على رأس وفد من المنطقة، المستشار الثقافي الإيراني محمد مهدي شريعتمدار، المدير العام لجمعية “أمان” الشيخ خضر نور الدين، مدير جمعية “قبس” لحفظ التراث الإسلامي الحاج علي زريق، مدير “مركز الإرشاد الأسري” في مدينة صور فضيلة الشيخ ياسين عيسى، ولفيف من العلماء ووجوه ثقافية وإعلامية.
عرض في الحفل تقرير مصور عن المركز وأهدافه، ومن ثم ألقيت كلمات على التوالي لكل من: مدير مركز بلدية حارة حريك للتوجيه والإرشاد الأسري الشيخ يوسف سرور، ونائب رئيس البلدية أحمد حاطوم، قبل أن يلقي الوزير قماطي كلمة أكد فيها “أهمية الحفاظ على الأسرة التي تمثل نواة المجتمع”.

ولفت إلى “المخاطر التي تستهدف شبابنا، وبخاصة المخدرات وتأثيرها الكارثي، إضافة إلى وسائل العولمة والتواصل الاجتماعي بما فيه من ايجابيات والكثير من الشر والخطورة”، وخلص بالقول: “هنا يأتي دور الإرشاد الأسري”، ودعا “كل البلديات في لبنان على اختلاف انتمائها السياسي وتنوعها الطائفي لأن تحذو حذو بلدية حارة حريك”.

إلى ذلك استغرب قماطي “تدخل الخارج في تحديد من يمثل لبنان في مؤتمر بروكسل الدولي المخصص للبحث في قضية النازحين السوريين، ووضع فيتو على وزير شؤون النازحين في مؤتمر يعنى بشؤون النازحين”.

وسأل: “لماذا استثناء وزير الاختصاص من مؤتمر هو من صلب عمله ووزارته؟!”, وأكد: “لا يجوز لأي جهة التدخل في شؤون لبنان الداخلية وأن تضع فيتو على وزير في الحكومة اللبنانية ولا نسمح لها أن تفرض علينا ذلك، فالوزير بعد تعيينه يمثل كل لبنان واللبنانيين ولا يعود يمثل فئة أو حزب بعينه”.

وفي الختام قدم رئيس البلدية ونائبه والشيخ سرور هدية تقديرية إلى الحاج قماطي.

المصدر: الوكالة الوطنية